| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

المناوبات وما ادراك ما المناوبات بدأت قبل أسبوع فترة التدريب في قسم الطوارئ نظام المستشفى نظام 3 شفتات او فترات في اليوم أعان الله أطباء الطوارئ على نظام حياتهم نظام المستشفى عندنا ولقلة الاطباء يكون 6 أيام دوام ويومين اجازة .
أنا الان post call وأعاني من أعراض معينة بحثت في النت عن إن كان هناك ما يسمى بال post call syndrome فوجدت صورتين معبرتين جدا
الطبيب قبل المناوبة
كل عام والجميع بخير مرت أربعة أشهر على بداية سنة الامتياز اسأل الله أن يبارك لنا فيما تبقى , مشاهد ستكون عبارة عن بعض مما مر علي في سنة الامتياز لتبقى في ذاكرتي وأسأل الله أن يستفيد منها القارئ
المشهد الأول/ في قسم الطوارئ / طبيبة امتياز من قسم الجراحه
في ذلك اليوم دخلت لقسم طوارئ النساء في ذلك المستشفى وإذا بدكتور الطوارئ يسالني دكتوره أنت من قسم الجراحه اليس كذلك لدينا مريضه تعاني من ألم في البطن في سرير 6
ذهبت للمريضه وإذا بها من حجاج بيت الله تبدو في الخمسين لا تتحدث اللغه العربيه كانت الساعه الثانيه ظهرا تقريبا ذهبت لأبحث عن مترجم ثم أخذت منها التاريخ المرضي كانت السيده تبلغ من العمر 40 عاما تشكو من ألم في البطن مع استفراغ لمدة 3 ايام لا تعاني من أي مشاكل صحيه أخبروها مره في بلدها أنها تعاني من مرض في البطن وهي لا تعلم ماهو
فحصت المريضه كانت تبدو شاحبه وعندما فحصت بطنها كانت تتألم استغرقت تقريبا نصف ساعه لأخذ التاريخ المرضي ولم أحسب الوقت الذي قضيته ف البحث عن مترجم
المهم خرجت لطبيب الطوارئ وقال لي هذه هي أوراقها وتحاليلها كل شي سليم عندها بس تمدد في الأمعاء واضح في الأشعه
أخذت التحاليل وألقيت نظره وكانت الاتي
vital signs : pulse 113 /temp 36.4 / BP 58/34
هذه الصدمة الاولى
investigation :
WBC 11.2 HG 4.5 PLT 103
هذه الصدمه الثانيه
CHEMISTRY : GLU 9 NA 150 K 1.2
وهذه الصدمة الثالثه علما أن المريضه لم تكن تأخذ أي نوع من المحاليل

من المهم أن نقرأ سير شهداءنا وأبطالنا ومن هذا المنطلق أحببت أن أبدأ بالشهيد الذي تعجبني سيرته كثيرا
رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى مع من سبقه من الشهداء اللهم أمين
هل أرضنا هي أرضهم ؟؟
هل شعبنا هو شعبهم ؟؟
هل حزننا هل جرحنا هو حزنهم هو جرحهم ؟؟
ما بالهم لا يسمعون ….مابالهم لا يعقلون ؟؟؟
اوا كلما علا صوتنا هجموا عليه وبالمعاول حطموه
أوا كلما طعن العدو بجسمنا غطّوا وناموا وكأنهم لم يطعنوا
أصواتهم حركاتهم ضرباتهم صولاتهم جولاتهم طعناتهم لشعوبهم
سكناتهم سكراتهم

فيديو لفتاة فسطينية يبكي القلب
كتبت هذه الخاطرة قبل أكثرمن عامين كتبتها لأهلنا في العراق الحبيب ومع أحداث غزة تذكرت هذه الخاطرة وعندما قرأتها زاد حزني كثيرا لأن الوضع في العراق لم يختلف عنه في غزة فالأهدف واحد أمة الإسلام
أسال الله أن يحيي أمة الإسلام وأن يدمر الصهاينة
اترككم مع الخاطرة
مع بداية كل عام دراسي تبدأ سلسلة من الأحلام والخطط والأمنيات نسعى جاهدين طوال العام لتحقيقها نحقق بعضها ونبدع ونخفق في بعضها وينتهي العام ليبدأ الآخر ثم نعاود الكره لنعوض ما أخفقنا فيه ثم تظهر أحلام جديدة تتحول إلى أهداف نسعى لتحقيقها .
وها نحن الآن في بداية عام دراسي جديد هو عام ليس ككل عام أنا الآن في السنة السادسة في كلية الطب أي السنة النهائية لي كطالبة ليس كطالبة علم فطلب العلم لا ينتهي ابدا وإنما كطالبة في إحدى الجامعات جدول ومحاضرات وجداول اختبارات ……….
عندما دخلت الكلية عارضني الكثير على اختياري والسبب أني فتاة والدراسة طويلة وصعبة وكلماتهم اليوم سبحاااااااان الله تمر السنون سريعا ….حقيقة إن قلت أن هذه الست سنوات مرت علي كلمح البصر فو الله لا أبالغ فقد مرت سريعا جدا .
عشت حياتي أتنقل من مدينة لاخرى من مدن هذا الوطن الحبيب هذا التنقل لم يترك لي الفرصة لأبقى في المدرسة الواحدة أكثر من عامين ، لي صديقات من مراحل مختلفة ولكن صداقتنا لم تستمر كثيرا ربما لعدم بقائي في تلك المدينة أو لأسباب أخرى حقيقة لا أدري .
ولكن وضعي الآن مختلف عمري مع دفعتي ست سنوات الأيام الجميلة لي في الجامعة مرت عليّ انا ودفعتي معا المواقف الصعبة مررنا بها معا الاختبار الجميل اجتزناه سوية والاختبار الصعب واجهته أنا ودفعتي معا أيضا……ربما كنت سعيدة لأني اقتربت من تحقيق جزء من هدفي ألا وهو أن أصبح طبيبة ولكني حزينة أيضا …….أعلم أنه بنهاية العام ستنتهي المحاضرات والجداول ، سيمضي كل شخص من دفعتي في طريقه قد يتلاقى بعضنا وقد لا يرى بعضنا الآخر أبدا .
تمر على الإنسان في هذه الحياة دروس وعبر كثيرة يحزنني أن تمر عليّ أو على غيري هكذا دون أن يستفاد منها .
قبل سنوات مر عليّ درس من أهم الدروس التي تعلمتها في الحياة ألا وهو أننا نسير في هذه الحياة في مسار معين لمدة محدودة ثم نصل لمفترق طرق أو نقطة تحول في الحياة وعلينا حينها أن نختار أحد هذه الطرق لنكمل المسير ونتابع الحياة .
الغريب أن عليك أن تختار لأنك إن لم تختار طريقا لتسلكه فالحياة لن تنتظر أبدا ومن هذا المنطلق إن لم تختر طريقا بنفسك فستسيرك الحياة ولكن لن تعطيك أفضل طرقها وإنما ستعطيك ما تبقى لديها من طرق بعد أن يختار غيرك طريقة .
عندما تقف أمام مفترق الطرق حينها قد تحتار كثيرا وقد تشعر بالتيه والضياع والاغرب أنك









